راف على الفيس بوك تابع راف بتويتر راف على اليوتيوب تابعنا على انستجرام

  1. الخط الساخن: 0097455341818
  2. مستشارك الخاص
  3. منصة راف
 آخر الأخبار >> المشاريع الخارجية >> 

"راف للتدريب" يختتم دورة في التصوير الإنساني الاحترافي

01-01-2017

اضغط على الصورة لفتحها بنافذة مستقلة
تكبير الصورةاضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي

بمشاركة 20 متدربا من متطوعي العمل الخيري

الدوحة   
اختتم مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني التابع لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، الخميس الماضي دورة احترافية في "فن التصوير الإنساني الاحترافي"، قدمها المصور الكويتي عبدالرحمن حامد التركيت المتخصص في العمل الإنساني.
شارك في الدورة التي استمرت ثلاثة أيام بفندق الشعلة بأسباير زون 20 متدربا من متطوعي العمل الخيري والإنساني، حيث تعرفوا على فنون وآليات التصوير بصفة عامة، وفي الشأن الخيري والإنساني بصفة خاصة.
كما تعرف المشاركون في الدورة على مفاهيم وأخلاقيات العمل الإنساني، وكيفية التعامل مع المخاطر التي قد يتعرضون لها خلال مرافقتهم للفرق الميدانية، والتعامل مع الظروف المتنوعة، لأن كل كارثة لها ظروف معينة، وذلك كنوع من التأهيل الاحترافي للعمل في الميدان الإنساني بصورة فاعلة واحترافية.

مشاهد إنسانية
ورصد التركيت بلغة العدسة مشاهد إنسانية مؤثّرة من خلال تجاربه في التغطية الإنسانية على مدار 19 عاما من خبراته الميدانية، كما تطرق للأساليب الفنية للمصور التي يصل بها لصورة مثالية تخدم العمل الإنساني، مبينا أن  التصوير الإنساني من الأهمية بمكان، لأنه ينقل الصورة الحقيقية للأزمات الإنسانية.
وأوضح أن الصورة تعتبر من عوامل تطوير العمل الإنساني، فالصورة الاحترافية التي تحرك المشاعر، تساعد الجمهور على التفاعل مع الأزمات، ونحن في عالم بصري يحتاج إلى صورة بصرية تجذبه للمساهمة والتفاعل، والآن أخذ التصوير الفوتوغرافي مكانته مع وسائل التواصل وانتشار الصور جعلنا نحث عن تجويد العمل والاحترافية.

دورة مميزة
وقال التركيت إن هذه الدورة قدمها لـ 170 جهة إنسانية متخصصة، مشيرا إلى أن دورة مؤسسة "راف" تعد من أميز الدورات، لأن معظم الحاضرين فيها محترفون، ويعلمون بعمق ماهية المادة المقدمة، ويملكون ثقافة عالية بالجانب المهني للصور الإنسانية.
جدير بالذكر أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن سلسلة من الدورات قدمها مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني، لتطوير العمل الإنساني والقائمين عليه ، من كافة النواحي العلمية والإدارية والتنفيذية، في ضوء تحقيق أهدافه لنشر ثقافة العمل الإنساني الفاعلة والمبنية على أسس علمية ومهنية تتسم بمعايير الاحترافية والجودة.