راف على الفيس بوك تابع راف بتويتر راف على اليوتيوب تابعنا على انستجرام

  1. الخط الساخن: 0097455341818
  2. مستشارك الخاص
  3. منصة راف
 بوابة المشاريع الخارجية >> نشاطات بوابة المشاريع الخارجية >> 

"راف" تنشئ مركزا للدعم النفسي للاجئين السوريين بتركيا

04-07-2016

اضغط على الصورة لفتحها بنافذة مستقلة
تكبير الصورةاضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي

 يقدم خدماته لحوالي 50 ألف لاجئ


 الدوحة  
مواصلة لجهودها الإغاثية، أنشأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" " بمدينة مرعش التركية، مركزا للدعم النفسي يقدم خدماته  لحوالي 50 ألف لاجئ من اللاجئين السوريين خاصة الذين تعرضوا للصدمات النفسية نتيجة أهوال الحرب التي عايشوها.
ويعد هذا المركز صرحا  اجتماعيا و تربويا للعلاج النفسي المتخصص للاجئين السوريين في مدينة مرعش وما حولها، حيث يهدف إلى تلبية الحاجة إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي، من خلال تقديم الدعم النفسي والاستشارات من قبل أطباء نفسيين و داعمين نفسيين متخصصين.
 كما يهدف إلى تدريب فريق من الكوادر في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي ليكونوا قادرين على نقل خبراتهم إلى سوريا مستقبلا.
 بالإضافة لتعليم عدد من اللاجئين المهارات المتنوعة ودورات التنمية البشرية و بعض الحرف اليدوية لكسب لقمة العيش وخدمة المجتمع.
كما يقوم بإجراء استبيانات عن الحالة النفسية وفق نماذج عالمية مثل معدل حالات الاكتئاب بين اللاجئين السوريين- معدل حالات الصدمة النفسية عند الأطفال جراء الحرب، وهو بهذا يرصد الظواهر من واقع ميداني ليسهل علاج الآثار المترتبة عليها.
وقد حصل المركز على خيمة يمارس فيها نشاطاته داخل مخيم كهرمان بمدينة مرعش، حيث يقدم من خلالها الخدمات النفسية والاجتماعية بمختلف أنواعها.
ويواصل المركز تقديم خدماته في الدعم النفسي والإرشاد للمتعرضين للصدمات النفسية نتيجة أهوال الحرب التي عايشوها، ويشمل برنامج العلاج الجلسات العلاجية والعلاج الدوائي للذين يعانون من الصدمات.
ويشرف على تقديم خدمات المركز كادر طبي متنوع مكون من 50 داعم نفسي من الأطباء والمعلمين والناشطين المتمرسين في مجال التأهيل والعلاج النفسي.
وتعد مدينة كهرمان مرعش التركية إحدى مدن اللجوء منذ بداية الحرب السورية، وهي مكان آمن للاجئين منذ بداية الحرب، ويتوزع في أنحائها والمناطق المجاورة منها ما يزيد عن 50 الف لاجئ.
ويعد هذا المشروع أحد مشروعات راف الاجتماعية النوعية، والتي تسعى من خلالها لشمول النواحي الإغاثية لكافة الجوانب والاحتياجات، سواء كانت تربوية أو تنموية، أو صحية أو اجتماعية.