راف على الفيس بوك تابع راف بتويتر راف على اليوتيوب تابعنا على انستجرام

  1. الخط الساخن: 0097455341818
  2. مستشارك الخاص
  3. منصة راف
 بوابة المشاريع الخارجية >> نشاطات بوابة المشاريع الخارجية >> متفرقات >> 

342 مليون ريال مساهمات "راف" في دعم الوضع الإنساني للأشقاء السوريين

27-10-2015

اضغط على الصورة لفتحها بنافذة مستقلة
تكبير الصورةاضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي

 
 

تسعى لجمع 10 ملايين ريال لتنفيذ مشاريع حملة الشتاء الدافئ   

4 ملايين سوري يستفيدون من مشاريع راف الصحية والتعليمية والإسكانية والغذائية والاجتماعية   

د. هاني البنا: مشاريع "راف" تتميز بالتكامل والموازنة ما بين الاحتياجات الآنية والمستقبلية    

مدينتا النور والإيمان من أكبر مشاريع إيواء النازحين السوريين إلى المناطق الشمالية   

مدينة "راف" للأيتام في الريحانية بتركيا من المشاريع النوعية لرعاية وتأهيل الأيتام في سوريا   

قوافل سفراء الرحمة وأهل قطر ساهمت في التخفيف من آثار الأزمة على الفئات الأشد تضررا   

العيادة القطرية بمخيم الزعتري تقدم العلاج والفحص بالمجان لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين   

 
 
الدوحة – 27 أكتوبر 2015
منذ تفجر الأزمة السورية، استنفرت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" كافة طاقاتها لإغاثة المتضررين في ربوع  الشام من أبناء الشعب السوري الشقيق، مطلقة أولى حملاتها الإغاثية " شامنا تنادي" التي انضوت تحتها مئات المشاريع الإغاثية لصالح الفئات الأشد تضررا من الأحداث الجارية في مختلف مناطق سوريا منذ العام 2011.
وقد بلغ إجمالي المساهمات التي قدمتها "راف" لدعم الوضع الإنساني للأشقاء السوريين من بداية تدخلها حتى أمس ( 27 أكتوبرالجاري) ما يزيد على 342 مليون ريال (342.231.942) ريالا قطريا، استفاد منها ما يقارب 4 ملايين سوري (3.830.281) شخصا من اللاجئين إلى كل من الأردن ولبنان وتركيا ومقدونيا والمجر وصربيا، ومن النازحين في الداخل السوري. 
وقد توزعت المساهمات التي قدمتها راف لدعم الوضع الإنساني للسوريين ما بين: مساهمات لدعم الخدمات الصحية المقدمة للاجئين والنازحين والتي بلغت (29.304.111) ريالا قطريا، استفاد منها 486.237 مراجعا، ومساهمات لتوفير المواد التموينية للاجئين والنازحين السوريين والتي بلغت ( 89.831.891) ريالا قطريا، واستفاد منها ( 1.499.186) شخصا، ومساهمات في قطاع المأوى، وبلغت ( 133.715.552) ريالا قطريا، واستفاد منها (601.219) شخصا، ومساهمات في قطاع الرعاية الاجتماعية وبلغت (82.854.731) واستفاد منها 941.024 شخصا، ومساهمات لقطاع التعليم بلغت (6.525.657) ريالا قطريا، استفاد منها 302.615 شخصا.
وشهدت السنوات الأربع الماضية زيادة مطردة في حركة الإنفاق على مشاريع "راف" الإغاثية لصالح الشعب السوري، حيث ارتفعت من 34 مليونا و566 ألفا و721 ريالا قطريا خلال عام 2012 إلى 51 مليونا و450 ألفا و600 ريال خلال عام 2013، فيما ارتفعت إلى 82 مليونا و511 ألفا و907 ريالات عام 2014.
وتضاعف إنفاق "راف" على مشاريعها لصالح السوريين خلال 2015، حيث بلغت تكلفة المشاريع التي تنفذها المؤسسة منذ بداية العام حتى شهر أكتوبر الجاري 172 مليونا و802 ألف و714 ريالا قطريا، وهي النسبة الأعلى في معدل الإنفاق على المشاريع الإغاثية لصالح سوريا خلال عشرة أشهر فقط.
 

4 ملايين مستفيد

كما شهد عدد المستفيدين من مشاريع راف التي نفذتها خلال السنوات الأربع الماضية زيادة مطردة أيضا، حيث ارتفع من 314 ألفا و534 مستفيدا عام 2012 إلى 535 ألفا و634 مستفيدا عام 2013، ثم تضاعف مرتين عام 2014 ليبلغ مليونا و528 ألفا و772 مستفيدا، فيما بلغ  مليونا و451 ألفا و341 شخصا حتى الشهر الحالي من العام الجاري.
وقد جاء توفير المأوى  في المركز الأول من ناحية قيمة الإنفاق، حيث بلغ إجمالي ما أنفقته مؤسسة "راف" خلال السنوات الثلاث الماضية وشهري يناير وفبراير من العام الجاري على مشاريع توفير المأوى للاجئين والنازحين السوريين 133 مليونا و715 ألفا و552 ريالا، استفاد منها 601 ألف و219 لاجئا ونازحا، حيث نفذت مؤسسة راف مشروع قرى "راف" للنازحين في شمال سوريا، كما نفذت مشاريع توفير الكرفانات للاجئين بمخيم الزعتري بالأردن وبدأت تنفيذ مشروع مماثل في لبنان.
وجاءت مشاريع توفير الغذاء في المركز الثاني من ناحية إجمالي الإنفاق، حيث بلغت تكاليف المشاريع التي نفذتها "راف" لتوفير المواد التموينية للاجئين والنازحين السوريين 89 مليونا و831 ألفا و891 ريالا، استفاد منها مليون و499 ألفا و186 لاجئا ونازحا، من خلال قوافل أهل قطر التي سيرتها "راف" بالتعاون مع هيئة الإغاثة التركية، أو قوافل المحبة والإخاء التي سيرتها وحدة سفراء الرحمة إلى اللاجئين بالأردن.
وفي المركز الثالث جاءت مشاريع الرعاية الاجتماعية، حيث بلغ إجمالي ما أنفقته راف على مشاريع الرعاية الاجتماعية من خلال مشروع " تعاضد" وغيره من المشاريع 82 مليونا و854 ألفا و731 ريالا، استفاد منها 941 ألفا و24 لاجئا ونازحا.
وجاءت مشاريع الصحة في المركز الرابع، حيث بلغ إجمالي نفقات راف على المشاريع الصحية وعلاج المرضى والمصابين 29 مليونا و304 آلاف و411 ريالا، استفاد منها 486 ألفا و237 مريضا ومصابا، وذلك من خلال العيادة القطرية بمخيم الزعتري والدعم الصحي الذي قدمته راف للاجئين في لبنان والأردن وغيرهما.
وفي المركز الخامس جاءت مشاريع التعليم، حيث بلغ إجمالي نفقات راف في هذا المجال 6 ملايين و525 ألفا و657 ريالا، استفاد منها 302 ألف و615 طالبا وطالبة، من اللاجئين والنازحين ، ولعل أبرزها الدعم المقدم لمدرسة العودة بلبنان وغيرها من البرامج التعليمية للاجئين السوريين.
 

تكامل الرؤية

وفي تصريح صحفي، أكد الدكتور هاني البنا رئيس المنتدى الإنساني العالمي أن مشاريع مؤسسة "راف" في سوريا تتميز بالتدرج في تلبية الاحتياجات والتكامل والموازنة ما بين الاحتياجات الآنية والمستقبلية لأبناء الشعب السوري، منوها باهتمامها بقطاع الإيواء وتوفير كرفانات لآلاف الأسر اللاجئة في الأردن وغيرها، وكذلك اهتمامها بالتعليم والأيتام وحرصها على الوصول إلى الفئات الأشد احتياجا في الداخل السوري بمشاريع القوافل الغذائية، ومشاريع المطاحن والمخابز وغيرها من المشاريع التي تساهم في تلبية حاجة المتضررين.
ولفت د. البنا إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات الإنسانية خلال الفترة القادمة يتمثل في مدى قدرتها على التعامل مع مرحلة ما بعد الحرب، وهل هي مستعدة فعلا للمشاريع التي تحتاجها مرحلة إعادة توطين النازحين واللاجئين ومساعدتهم في بداية حياة جديدة حين عودتهم لديارهم التي نزحوا عنها.
 

حملة الشتاء الدافئ

وقد بدأت مؤسسة "راف" مساعيها لجمع 10 ملايين ريال لتنفيذ مشاريع حملة الشتاء الدافئ التي ستنفذها خلال الفترات القادمة لصالح مئات الآلاف من النازحين في الداخل السوري واللاجئين في كل من الأردن ولبنان.
وتشمل حملة الشتاء الدافئ التي سيتم تنفيذها مع شركاء راف في الداخل السوري توفير حقائب شتوية تضم كل حقيبة 7 بطانيات قيمتها 510 ريالات قطرية، وكسوة الشتاء وتشمل ملابس شتوية صوفية، ومعطف وحذاء وقبعة ولفحة وقفازات، بتكلفة 1120 ريالا لكل أسرة، إضافة إلى توفير وقود التدفئة " سولار" بقيمة 770 ريالا لكل أسرة.
وفي الأردن تشمل الحملة توفير حقيبة شتوية بتكلفة 770 ريالا قطريا، تتكون من 5 بطانيات و3 سجادات، وكسوة الشتاء بقيمة 580 ريالا لكل أسرة، ومواد التدفئة وتشمل مدفأة وجرة غاز بقيمة 620 ريالا لكل أسرة.
وفي لبنان سيتم تنفيذ حملة الشتاء الدافئ وتشمل حقيبة شتوية تضم 5 بطانيات و3 سجادات بقيمة 790 ريالا، وكسوة الشتاء بقيمة 880 ريالا للأسرة الواحدة، ووقود التدفئة " سولار" بقيمة 800 ريال لكل أسرة.
 

مشاريع نموذجية

ومن المشاريع النموذجية التي نفذتها "راف" أو بدأت في تنفيذها مشروع مدينتي النور والإيمان الذي يعتبر من أكبر مشاريع الإيواء التي يستفيد منها النازحون السوريون إلى الحدود الشمالية من بلادهم.
وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع المدينتين ما يقارب 40 مليون ريال قطري ( 11 مليون دولار) تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، ضمن حملة "بدلها بكرفان " التي أطلقتها المؤسسة خلال فصل الشتاء الماضي عقب تعرض مخيمات اللجوء والنزوح لعاصفة ثلجية.
 وتستوعب مدينة الإيمان ما يزيد على 5000 شخص ضمن 700 اسرة سورية نازحة إلى منطقة شمارين بريف أعزاز شمال حلب، فيما تستوعب مدينة  النور 800 اسرة نازحة تضم ما يقارب 6000 شخص ممن فقدوا بيوتهم ومصادر أرزاقهم خلال الأحداث الجارية في سوريا.
وتحتوي مدينة الإيمان على مدرسة تتسع لـ 15 فصلاً دراسيا بمساحة 35 مترا مربعا للفصل الواحد أيضا مع التجهيز بالطاقة الشمسية و الأثاث اللازم، و غيرها من المرافق الصحية التابعة لها، وكذا مدينة النور ، وقد تم تجهيز بيوتهما تجهيزا كاملا يشمل  نظام الطاقة الشمسية ، الفرش ، بطانيات ، وسادات ، غطاء فرش ، سجاد ، صناديق بلاستكية ، حافظات مياه ، خزانة ملابس ، ستارة ، دفاية غاز ، أدوات مطبخ، كما تم بناء مسجد على مساحة 300 متر مربع مجهز أيضا بنظام للطاقة الشمسية ، وسجاد ، وخزان مياه ، ومكيف ، وأرفف. 
 
 

دار آل محمود لرعاية وتأهيل الأيتام

وتعتبر دار آل محمود لرعاية وتأهيل الأيتام من أهم المشاريع الاستراتيجية التي نفذتها مؤسسة راف لصالح الأيتام السوريين اللاجئين في تركيا بتكلفة بلغت 5 ملايين ريال، وبقدرة استيعابية تصل إلى 300 يتيم ويتيمة ممن فقدوا آباءهم وأمهاتهم أو أحد الأبوين خلال الأحداث الجارية في سوريا.
 والدار عبارة عن برج سكني مكون من 9 طوابق، أحدها مخصص للنشاطات وآخر للإدارة، بينما تحتوي بقية الطوابق غرفاً مخصصة لرعاية الأيتام، إضافة إلى متاجر مشرفة على الشارع الرئيسي يعود ريعها لمصلحة الدار، كما يحتوي البناء على قبو يعنى بتحضير الطعام الخاص بأيتام الدار، يتبع البناء ملحقات أخرى كالحديقة و أماكن لزراعة النباتات.
 
 

مدينة راف للأيتام

وتعتبر مدينة "راف" للأيتام من المشاريع النوعية التي تنفذها المؤسسة حاليا بمدينة الريحانية التركية وتبلغ مساحتها حوالي 60 الف متر مربع وتتكون من 41 منزلا لإقامة الأطفال اليتامى، ومدرسة للفتيان، ومدرسة للفتيات، ومسجد لإقامة شعائر الصلاة، وملاعب متنوعة، بعضها للبنين وأخرى للبنات، وأربع متنزهات طبيعية، بالإضافة إلى المبنى الإداري وملاحقه من سكن إداري ووحدة للأمن.
 
ويعتبر مشروع مدينة راف للأيتام من المشاريع الاستراتيجية ضمن توجهات المؤسسة للمشاريع التنموية ، حيث  ستقدم هذه المدينة نموذجا جديدا لكفالة ورعاية الأيتام بصورة شاملة من قبل المؤسسات الخيرية والإنسانية، حيث ستكفل لهم المعيشة والتعليم وكافة متطلبات الحياة الكريمة، ومن المقرر أن تؤوي هذه المدينة 1500 يتيم ويتيمة من ابناء سوريا الذين فقدوا والديهم أو الأب جراء الأحداث الدائرة هناك واضطروا للجوء إلى تركيا.