راف على الفيس بوك تابع راف بتويتر راف على اليوتيوب تابعنا على انستجرام

  1. الخط الساخن: 0097455341818
  2. مستشارك الخاص
  3. منصة راف
 بوابة المشاريع الخارجية >> نشاطات بوابة المشاريع الخارجية >> متفرقات >> 

"راف" تضع حجر الأساس لأكبر مدينة لإيواء 1560 يتيما ويتيمة من اللاجئين السوريين في تركيا

05-07-2015

اضغط على الصورة لفتحها بنافذة مستقلة
تكبير الصورةاضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي

على مساحة 60 ألف متر مربع وإنجازها خلال عام

د. القحطاني: معاناة السوريين هي الأشد في التاريخ والأيتام هم الأكثر تضررا

أتابك: الشكر لقطر ولن ندخر جهدا في رعاية الأيتام السوريين الموجودين في تركيا

يلدريم: نستعد لإنشاء أول مجلس للمؤسسات الكافلة للأيتام على مستوى العالم

 

 
الريحانية – 5 يوليو2015
وسط حضور رسمي وشعبي حاشد بمدينة الريحانية التركية، وضعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" يوم الجمعة الماضي حجر الأساس لأكبر مدينة لإيواء الأيتام السوريين اللاجئين في تركيا، التي تنفذها بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية " آي إتش إتش"، وسيتم إنجازها خلال عام.
حضر حفل تدشين المدينة وفد قطري برئاسة الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام راف، وضم كلا من السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة "روتا" والسيد عبدالله العبدالله مدير الجودة في روتا، والسيد علي يوسف الكواري مدير العلاقات العامة في راف، والسيد مسعود جار الله المري والسيد محمد حسن الإبراهيم مسؤولي الإغاثة في راف، إضافة إلى وفد إعلامي من قناة الريان الفضائية.
وحضر الحفل من الجانب التركي كل من نائبة وزيرة الأسرة والتضامن الاجتماعي السيدة شيدن أردوغان أتابك ، والسيد بولند يلدريم رئيس هيئة الإغاثة التركية ، ونائب والي هاتاي ، وقائم مقام الريحانية، ورئيس بلدية الريحانية.
وفي كلمته خلال الحفل أكد الدكتور عايض القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام راف، أن المحنة التي يمر بها  الشعب السوري الشقيق تعتبر أشد محنة يشهدها التاريخ المعاصر، مشيرا إلى أن الأيتام هي أشد الفئات تضررا من هذه المحنة.
وأشاد د. القحطاني بعمق العلاقات الأخوية بين القيادتين الرشيدتين لكل من الجمهورية التركية الشقيقة ودولة قطر، و كذا رسوخ علاقة المحبة بين الشعبين الشقيقين، مضيفا "أننا نسجل بعز وافتخار الوقفة الأخوية الصادقة  القوية من تركيا حكومة وشعبا مع الشعب السوري الشقيق، فما تقدمه تركيا سيسجله لها التاريخ بمداد العز و الفخر".
وقال إن معاناة الشعب السوري الشقيق، ما زالت مستمرة وتتخذ أشكالا من الظلم والضيم، لم يسلم منها كبير ولا صغير، رجل ولا امرأة، حتى أصبحنا أمام إحصائيات تذكرها منظمات أممية يندى لها جبين الإنسانية، وتجعل البشرية جمعاء تخجل أمام هذا التخاذل المريع عن نجدة شعب بأكمله يصبح على البراميل المتفجرة و يمسي عليها، غير أن هناك من شعوب العالم من تفاعل إيجابا مع هذه المعاناة و هذه الكارثة الإنسانية، و من هذه الشعوب الشعب التركي الشقيق و الشعب القطري، الذي هب من أول لحظات الأزمة فمد يد الدعم و العون إلى الشعب السوري الذي يئن تحت آلة القهر و التدمير، ومثلت المؤسسات الخيرية و الإنسانية القطرية قلبه النابض بالرحمة، و يده الممتدة بالعطاء .
 

جهود راف

وذكّر د. القحطاني بالجهود التي تبذلها راف ، قائلا : لقد كان لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية ـ راف دور بارز في التخفيف من آثار هذه الكارثة على المدنيين السوريين، سواء تعلق الأمر بالنازحين أو اللاجئين بدول الجوار، واعتنت راف بمختلف القطاعات الحيوية، الطبية منها و الغذائية و الإغاثية و الإيوائية وغيرها ..
واشار إلى أن "مدينة راف للأيتام التي نضع حجر أساسها اليوم ، والتي ستؤوي المئات من الأيتام و اليتيمات من أبناء شعبنا السوري، وسيتمتعون خلالها بجميع خدمات الكفالة، في الشق الرعائي و التعليمي و التوجيهي و الصحي و البدني و غيرها .. خير دليل على أن هذه الأمة الإسلامية ما زال فيها خير كثير، و أن الأيتام إذا فقدوا الأب، فحتما لن يفقدوا الرحمة و العطف من المسلمين الحية قلوبهم بحب المستضعفين، و المتسابقين إلى الخيرات".
وأشاد بالجهود التي تبذلها هيئة الإغاثة التركية شريك راف الاستراتيجي في مشاريعها لمساعدة السوريين، قائلا:" لا يفوتنا في هذه المناسبة أن نشيد بمستوى التعاون و التنسيق القائم بيننا و بين شريكنا التركي الاستراتيجي ممثلا في منظمة IHH  ، هذه المنظمة الإنسانية الرائدة في الأعمال  الإغاثية و الإنشائية و التنموية على المستوى الدولي ، و التي عرفت بالجودة و الشفافية و اكتساب القوة الاقتراحية في كافة التدخلات الإنسانية ، فنشكر القائمين على هذه المؤسسة على جهودهم المبذولة في خدمة جارهم الشعب السوري الشقيق و دعم قضاياه الإنسانية و الاجتماعية".، مجددا شكره وتقديره للجهود التي تبذلها الحكومة التركية في رعاية اللاجئين السوريين.
 

شعور أم

وفي كلمتها التي أبكت الحضور، توجهت السيدة شيدن أردوغان أتابك نائبة وزيرة الأسرة والتضامن الاجتماعي للحضور قائلة: إنني أم لطفل عمره خمس سنوات ونصف السنة، وإنني أتخيل نفسي امرأة سورية فقدت زوجها في الصراع الدائر، وحملت طفلي وجئت إلى تركيا وأنا جالسة الآن مع ابني في هذا الحفل، إنه شعور صعب على النفس، مؤكدة أن تركيا ومن خلال جميع مؤسساتها لن تدخر جهدا في دعم ورعاية اللاجئين السوريين بصفة عامة والأيتام بصفة خاصة.
وأشادت بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة راف لصالح الشعب السوري الشقيق، منوهة بأن إنشاء مدينة لإيواء وتعليم الأيتام السوريين تعتبر عملا من أهم الأعمال التي يحتاجها اللاجئون السوريون في تركيا، مؤكدة دعم وزارة الأسرة ومساندتها لجميع الأطفال اللاجئين، سواء كانوا من الأيتام أو غيرهم.
 
 

مجلس كافلي الأيتام

وفي كلمته خلال الحفل، أعلن بولند يلدريم رئيس هيئة الإغاثة التركية عن سعادته بالبدء في إنشاء هذه المدينة التي تعتبر أكبر مدينة لإيواء الأيتام، مشيرا إلى أن شهر أكتوبر القادم سوف يشهد تأسيس أول مجلس عالمي للمؤسسات والجمعيات التي تكفل الأيتام على مستوى العالم، مطالبا بأن يكون يوم الخامس عشر من رمضان من كل عام يوما لليتيم المسلم.
وذكر يلدريم بالمعاناة الكبيرة التي يعانيها الأيتام السوريين، وواجب الأمة تجاههم، محذرا من المخاطر التي تتهددهم إن لم تقم الأمة الإسلامية بواجبها تجاههم، منوها بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة راف لصالح الأيتام وغيرهم من أبناء الشعب السوري الشقيق.
 

80 ألف لاجئ بالريحانية 

وتحدث في الحفل نائب والي هاتاي وقائم مقام الريحانية ورئيس بلدية الريحانية، مؤكدين أن الريحانية وغيرها من المدن التركية والبلديات لن تألو جهدا في رعاية وإيواء السوريين، مذكرين بأن الريحانية التي يبلغ عدد سكانها 90 ألف نسمة استقبلت 80 ألف لاجئ سوري، وحدها، أي أنها تضم ما يقارب عدد أبنائها.
أكبر مدينة لإيواء الأيتام
وكانت مؤسسة راف قد تبنت إنشاء أكبر مدينة لإيواء الأيتام السوريين حيث تقدر المساحة التي سيتم إنشاؤها عليها بـ 60 ألف متر مربع لإيواء 1560 يتيما ويتيمة من السوريين، الذين لجأوا إلى تركيا جراء الأحداث التي تشهدها بلادهم، وستقدم المدينة رعاية شاملة للأيتام في مختلف المجالات الحياتية.
 

مكونات المدينة

وتتكون المدينة من 36 فيلا لإقامة الأطفال اليتامى، ومدرسة للفتيان، ومدرسة للفتيات، ومن مسجد لإقامة شعائر الصلاة، وملاعبَ متنوعة، بعضها للبنين وأخرى للبنات، وأربعة متنزهات طبيعية، بالإضافة إلى دار ضيافة لاستقبال المتبرعين الراغبين في تفقد أحوال مكفوليهم من الأيتام، والمبنى الإداري وملاحقه من سكن إداري ووحدة للأمن.. ويأتي هذا المشروع في مستهل حملة "سنسأل عنهم" التي أطلقتها مؤسسة "راف" لإغاثة المتضرّرين السوريين في داخل سوريا ودول الجوار، وتشتمل على عدة مشاريع هادفة ومتنوعة ما بين إغاثية وإنشائية وإنمائية، وذلك نظرًا لامتداد المأساة السورية وتصاعدها.
 

مشروع استراتيجي

ويعتبر مشروع مدينة "راف" لأيتام سوريا مشروعًا استراتيجيًا، يأتي ضمن توجهات مؤسسة "راف" للمشاريع التنموية، خاصة أن هذه المدينة ستقدّم نموذجًا جديدًا لكفالة ورعاية الأيتام بصورة شاملة، من قبل المؤسسات الخيرية والإنسانية، حيث ستكفل لهم المعيشة والتعليم وكافة متطلبات الحياة الكريمة.. وفي أوائل فبراير 2015 دعت مؤسسة "راف" المحسنين والمحسنات من أبناء وبنات قطر، والمقيمين على أرضها، والشركات والمؤسسات الفاعلة إلى المساهمة في هذه المدينة التي تؤوي 1560 يتيما ويتيمة من أبناء سوريا، الذين فقدوا والديهم أو الأب جرّاء الأحداث الدائرة هناك، واضطروا للجوء إلى تركيا. 
 

خطباء الجمعة يدعون لكفالة الأيتام

وتزامنا مع تدشين راف لمدينة الأيتام، طلب مسؤولو هيئة الإغاثة التركية من وزارة الأوقاف التنويه بكفالة الأيتام في خطب الجمعة، الأمر الذي استجابت له الوزارة مشكورة، وأصدرت تعميما لحوالي 85 ألف خطيب في مساجد تركيا بأن تكون خطب الجمعة عن كفالة الأيتام في الإسلام وفضلها ووجوبها على المسلمين.
 

 

روابط ذات صلة

  1. قافلة المحبة والإخاء تاريخ النشر: 2015-11-17
  2. 342 مليون ريال مساهمات "راف" في دعم الوضع الإنساني للأشقاء السوريين تاريخ النشر: 2015-10-27
  3. "راف" مع الإنسان ... أينما كان تاريخ النشر: 2015-08-20
  4. برنامج تنمية دارفور تاريخ النشر: 2015-05-27
  5. المركز الإسلامي الثقافي التربوي تاريخ النشر: 2015-05-21
  6. مشــروع تواصــل تاريخ النشر: 2015-05-21